Make your own free website on Tripod.com

فلسطين المسلمة

متظاهرون يقتحمون مركز شرطة اريحا

احتل المتظاهرون الفلسطينيون مقر الشرطة في مدينة اريحا في الضفة الغربية مطالبين باطلاق سراح اربعة متشددين اسلاميين محتجزين قيل انهم اعلنوا اضرابا عن الطعام. فقد اقتحم حوالي ستمائة متظاهر المبنى وتبادلوا اللطمات مع رجال الشرطة الفلسطينية. وقالت الانباء ان ثلاثة من السجناء من اعضاء منظمة حماس، بينما ينتمي الرابع الى منظمة التحرير الفلسطينية

المخابرات الاسرائيلية تستخدم أساليب تعذيب متطورة أثناء التحقيق

القدس المحتلة - قدس برس

أفادت مصادر عبرية مطلعة ان جهاز الامن العام الاسرائيلي مخابرات "شين بيت" استحدث مؤخرا وسائل تعذيب جديدة شرع بممارستها اثناء استجوابه للمعتقلين الفلسطينيين من اعضاء فصائل المقاومة المسلحة.

وذكرت صحيفة /هآرتس/ التي أوردت ذلك في تقرير نشرته اليوم ان جهاز مخابرات "الشاباك" الاسرائيلي بدأ باستخدام نظارات (عدسات) داكنة معتمة يتم تغطية أعين المعتقلين الخاضعين للتحقيق بها بدلا من وسيلة "الكيس" الذي كان محققو "الشاباك" يغطون به رأس المعتقل اثناء استجوابه ونقله من زنزانة تحقيق الى اخرى.

وكانت طريقة "الكيس" شكلا سيئا للغاية ضمن أساليب التحقيق المتبعة من قبل جهاز مخابرات "شين بيت" الاسرائيلي عل مدى سنوات طويلة تتسبب غالبا بحالات اختناق وضيق تنفس للمعتقلين , وأدت في بعض الاحيان الى حالات وفاة بينهم ما حدا بالعديد من منظمات وهيئات حقوق الانسان المحلية والدولية الى توجيه ادانة شديدة لهذه الوسيلة والمطالبة مرارا بالكف عن استخدامها.

حماس : ندين أسلوب المطاردات

تؤكد الحركة على سياستها الثابتة بتحريم الاقتتال الداخلي .. ان الاخوة الذين ذكرت اسماؤهم في الحادث لم يكونوا مطلوبين او مطاردين لاجهزة السلطة منذ ان تم تفريغهم على احد اجهزة الامن والذي يرأسه العقيد سامي ابو سمهدانة .. لذلك فإننا نتساءل لماذا تتم مطاردتهم وملاحقتهم ، ولماذا لم تحل مشكلتهم ان كان مشكلة من خلال جهازهم المسئول عنهم ؟ لذلك فإننا ندين اسلوب المطاردات الذي تمارسه اجهزة السلطة الامنية بهذا الشكل واطلاق النار في الشوارع ومداهمة البيوت بالمدججين بالسلاح والعبث بمحتوياتها وترويع المجتمع مما يفتح الباب واسعا امام عملاء اسرائيل من المستعربين والقوات الخاصة لتنفيذ مخططاتها ضد ابناء شعبنا .. ان دماء ابناء شعبنا امانة في عنق الاجهزة الامنية يجب عليها ان تحميها وتحرسها ، ان دماء النقيب رفعت جودة ودماء الطفلة فدوى جروانة والطفل محمد اليازجي هي مسؤولية السلطة التي يناط بها حماية المواطنين .. ان المحاولات المتسرعة التي عمدت الى ربط هذا الحادث بحركة حماس هي ممارسات مرفوضة بل وعارية عن الصحة .. لذلك فإن حماس تؤكد رفضها لهذا النهج المتكرر في محاولة لتشويه صورتها الناصعة.

جندي اسرائيلي يطلق النار على الشاب زكي عبيد من العيسوية عن بعد عشرة امتار مما ادى لاستشهاده

نابلس- من نواف العامر (عن جريدة الرسالة )

استشهد المواطن زكي نور الدين عبيد 20 عاما من قرية العيسوية قرب القدس مساء الخميس الماضي 28/1/99 متأثرا بجراحه التي اصيب بها يوم 26/1/99 عندما اطلق جنود حرس الحدود النار عليه خلال عملية هدم منزل المواطن احمد ابو عويس وشقيقه عيسى ابو عويس والتنكيل بسكانه واهالي القرية.

وقد اصيب الشهيد عبيد باصابات خطيرة في رأسه ووجهه ورقبته اضافة لخمسة اخرين في نفس الحادثة ومكث عبيد منذ اصابته وحتى لحظة استشهاده في مستشفى هداسا عين كارم في حالة موت سريري (اكلينيكي).

ووثقت جمعية القانون - الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الانسان والبيئة- حادثة الدهم واستخدام الجيش والشرطة للقوة المفرطة ضد السكان في حينه واصابة الشهيد عبيد.

وقال عم الشهيد شعبان محمود عبيد 52 عاما في تصريح مشفوع بالقسم للقانون انه ذهب مع الشهيد واخرين من سكان القرية لاستطلاع امر التواجد العسكري الاسرائيلي وعملية الهدم ومساعدة الاسرة المنكوبة.

وكان افراد الشرطة وقوات الاحتلال يتصرفون بصورة ارهابية مستفزة -حسب عبيد - ضد السكان وعائلة عويس واستخدموا القوة المفرطة من الاعتداء بالضرب واطلاق الرصاص على الاهالي وتوجيه الشتائم البذيئة لاصحاب المنزل المهدوم.

واضاف عبيد: شكونا لمسؤول الداخلية وضابط القوة دون فائدة حيث قامت الشرطة برمي اثاث المنزل الى الخارج والاعتداء بالضرب على افراد الاسرة دون تمييز بين الاطفال والنساء والفتيات بصورة وحشية وعندما احتج الاهالي المتواجدين على التصرفات فُتحت النار باتجاههم عشوائياوفي كل الاتجاهات مما ادى لاصابة ابن اخي زكي بثلاث رصاصات واحدة في الرأس واثنتين في الوجه والرقبة على يد جندي اطلق الرصاص بشكل متعمد باتجاه زكي وهو على بعد عشرة امتار فقط.

وتم نقل زكي الى المستشفى واجريت له الاسعافات الاولية ثم نقل لهداسا عين كارم وحسب اقوال الاطباء فقد كان زكي في حالة بالغة السوء في موت سريري وان عاش فسوف يكون في حالة شلل دماغي بسبب استقرار رصاصة في الدماغ.

وعقب الاعلان عن وفاة عبيد عرقلت سلطات الاحتلال اجراءات تسليم الجثة لذويه لدفنها بحجة اخضاعها للتشريح ورفضت مشاركة طبيب عربي من قبل العائلة في تشريح الجثة.

وادانت جمعية القانون جريمة قتل الشاب عبيد وطالبت بفتح ملف تحقيق محايد بالحادثة ، واعلان نتائج التحقيق ومعاقبة الجندي مطلق النار ، واستنكرت عملية استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين والاعتداء على حقهم في الحياة وسلامتهم البدنية.

وطالبت القانون كافة الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الانسان في العالم بالتدخل لارغام حكومة الاحتلال على وقف جرائمها ضد المدنيين والكف عن استخدام القوة ضدهم.

 

غزة- ذكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الإحتلال الإسرائيلي إعتقلت مساء السبت 9/1/1999 م الطالب الجامعي مجدي نادر أبو سيدو من سكان مدينة غزة و من مواليد العام 1975 ، أثناء عودته في معبر رفح الحدودي ، و هو المكان الذي تتم فيه إجراءات الفحص الأمني للمسافرين و القادمين عبر مطار غزة الدولي .

المخابرات الإسرائيلية تستهدف حياة المعتقل ماجد الجعبة من الخليل

الخليل/ محمد الحلايقة(عن جريدة الرسالة)

يتعرض المعتقل ماجد محمد يونس الجعبة من مدينة الخليل لضغوطات عنيفة من اجهزة المخابرات الاسرائيلية في سجن عسقلان على مدى ثلاث سنوات وعشرة اشهر في محاولات مستميتة لنزع اعترافات ، وقال ذوو المعتقل الجعبة ان ابنهم تعرض للتحقيق عدة مرات في السجون الاسرائيلية واجلت محاكمته عشرات المرات من اجل جمع معلومات جديدة لادانته ، وكان المعتقل الجعبة قد اعتقل بعد مطاردة الوحدات الخاصة الاسرائيلية له لعدة ساعات في مدينة الخليل بتاريخ 16/4/95 ووجهت له عدة تهم منها التنظيم والتخطيط لعدة عمليات تفجير ضد مصالح اسرائيلية بالاشتراك مع مطلوبين وشهداء من حركة حماس ، وكان الجعبة قد نفى اي علاقة له بالتهم الموجهة اليه ولم يصدر منه اي اعتراف على ذلك.

واكد شقيق المعتقل منذر الجعبة ان شقيقه يعاني من آلام حادة في الظهر وان وزنه انخفض 21 كغم واشار بأن المحققين يركزون بالضرب على ظهره ومعدته خاصة وانه يعاني من انزلاق غضروفي في الظهر واضاف بأن سلطات السجن تمنعه من العلاج وتمنع ذويه من الزيارة منذ 18/11/98 حيث لم يتمكنوا من مشاهدته سوى مرة واحدة لمدة 45 دقيقة مع العلم انه من المقرر ان تكون الزيارة اسبوعية ، اما بالنسبة للتحقيق فقد خرج منه بتاريخ 25/11/98 الى اجل غير مسمى وبدون ذكر الاسباب وذلك بعد 26 يوما من خروجه من التحقيق ، هذا وقد قامت المحكمة الاسرائيلية بعقد العشرات من جلسات المحاكمة ووجهت له العديد من التهم وطلبت له الحكم بالمؤبد مع العلم ان المعتقل لم يقدم اي اعتراف ، وقال شقيق المعتقل بأن الجلسة الاخيرة كانت بتاريخ 25/1/99 واجلت الى 18/3/99 ويحاول افراد المخابرات تمديد الوقت لتقديم ادلة كي تتمكن المحكمة من ادانته باسم القانون.

ووجه ذوو المعتقل مناشدة لاصحاب الضمائر الحية ومؤسسات حقوق الانسان للتدخل لدى الجانب الاسرائيلي للحد من الضغوطات المقصودة ضد ابنهم والتي منها منع دخول اي نوع من الاطعمة والملابس والمكسرات ومنع زيارتهم له مع انهم كانوا يخبرونهم بوجودها سابقا، كما ان ادارة السجن قامت بمصادرة جميع حاجياته من ملابس واحذية كما لم يسمحوا له بادخال حاجيات اخرى غيرها، بالاضافة الى انهم يتعمدون احضاره مقيد اليدين والقدمين الى المحكمة كما انها منعت شقيقه منذر من زيارته بحجة انه معتقل سابق وتتعمد ادارة السجن وضعه في زنزانته حتى في الايام العادية لمدة تزيد عن 10 ساعات متواصلة دون طعام او شراب.

 

 

إسرائيل ترفض انشاء مهبط في بيت لحم زيدان: للسلطة الفلسطينية الحق في اقامة مدارج للمطارات في الضفة

بيت لحم (الضفة الغربية) - قدس برس

أثارت قضية انشاء مهبط فلسطيني للطائرات في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية يخضع لاستخدام السلطة الفلسطينية التي تدير مناطق الحكم الذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة مجددا الخلاف بين اعتراض اسرائيلي وتصميم فلسطيني يستند الى الاتفاقات المتعلقة بعملية السلام في الشرق الاوسط.

وأعرب فايز زيدان رئيس سلطة الطيران المدنية الفلسطيني ورئيس مجلس ادارة الخطوط الجوية الفلسطينية عن أمله في افتتاح مهبط جديد للطائرات قرب مدينة بيت لحم الى الجنوب من مدينة القدس المحتلة بحلول بداية العام 2000 القادم .